“البوابة العراقية” من يتابع المشهد الاقتصادي في ايران يرى ضرورة ان ن لا يصبح الاقتصاد العراقي ضحية السياسات الايرانية. وتحدثت تقارير صحفية واخرى حكومية عن ترويج عملات عراقية مزورة من عدة فئات صغيرة في بعض المحافظات مثل الناصرية والموصل وكربلاء..وفي وقت النمو هذا, يجب على العراق توجيه تطوير اقتصاده بحرص. ولذا على العراق اتخاذ الحيطة في تعامله مع اى دولة لان العراق يسعى لاتباع افضل السبل الى الأمام, ويجب عليه أخذ الحذر من عدم الاستقرار الايراني. لدى ايران سجل هزيل, وهذا واضح في الفوضى الناتجة بسبب انكماش عملتها المحلية ,
وسؤ ادارتها القبيحة لثرواتها الطبيعية, واستعدادها لتصدير المواد دون مستوى المعاير التقليدية, والتي يجب رفضها من قبل الشعب العراقي. التقارير الأخيرة تربط بين هذا التخريب الأقتصادي الذي يستهدف العراق وبين مافيات ايرانية ترتبط بأوساط النظام الأيراني تقوم بعمليات تحايل على العقوبات من خلال سحب الدولار الأمريكي من العراق بعمليات سوق سوداء مختلفة منها ضخ عملة عراقية وأيرانية مزورة وغسيل اموال ايرانية مهربة، وتقول تلك التقارير ان العراق اصبح ا اكبر ساحة لأفشال العقوبات الدولية على ايران من خلال تهريب العملات الصعبة منه وحلب الأقتصاد العراقي بما يساعد ايران على الوقوف بوجه العقوبات ما يجعل العراق غير ملتزم بالقرارات الدولية التي فرضت على ألنظام الأيراني قيودا اقتصادية. وتقول تلك التقارير ان العراق بات ساحة مفتوحة وحرة لتبييض الاموال الايرانية وغسيلها عن طريق ضخ دينار عراقي مزور وتومان متدهور القيمة وسحب الدولار مقابل ذلك بعلم وتسهيل من اوساط مسؤولة ومافيات سياسية ترتبط بالنظام الأيراني.
وقالت تلك التقارير ومنها تقارير نشرتها صحافة أوربية وامريكية ان اعتماد ايران على استنزاف الأقتصاد العراقي بوسائل عديدة يعتبر كارثة اصبح الجميع في الدوائر العراقية المسؤولة يغمض اعينه عنها ويتحاشى الخوض فيها لما لأيران من سطوة سياسية وأقتصادية في الساحة العراقية..
وقال احد التقارير تحت عنوان (الدينار العراقي المزور يغزو الاسواق والدولار يسحب خارجا من السوق العراقية الى ايران وسوريا) ان ايران التي بدأ سعر عملتها يتهاوى سريعا في السوق المالية ما اضطرها الى تخفيض قيمة الريال االأيراني 8% بدأت منذ وقت مبكر الأتجاه نحو العراق لفك الحصار المفروض عليها بأعتبار العراق هو الأمتداد الستراتيجي سياسيا واقتصاديا لأيران المحاصرة دوليا.
ويجب على الحكومة العراقية الوقوف ضد هذا التصرف ومطالبة ايران للعمل بالسلوك المسؤولة تجاه الجار او الخضوع للمزيد من العزلة. فليس العراق الذي اصبح منقطع عن بقية العالم وإنما ايران. والعراق يستحق التعامل الافضل بدلأ من جار غير مسؤول من الأفضل الوقوف بعيدا عن تصرفات ومغامرات حكومته.






:أنت الزائر رقم